لما ندد رئيس الجمهورية عند زيارته لقطر بالانقلابيين و اكد ان الشعب سيتصدى لهم و ينصب لهم المشانق ثارت ثائرة المعارضة العلمانية و منابرها الاعلامية و اعتبروها تزلطية جديدة و حماقة من "الطرطور" و نددوا به و طالبوا بإقالته. هل سيطالبون اليوم بإقالة الحكومة و الرئاسة لانها تواجه الانقلايين السلفيين؟ ام أن الانقلابات الحداثية شرعية و الانقلابات السلفية محرمة؟ طبعا الانقلابات العلمانية الحداثية يجب ان تلقى ترحيبا من الرئيس و دعما من الامن و الجيش و الا سيعتبر الرئيس طرطورا غبيا و الامن و الجيش اجهزة قمعية غاشمة وجبت مواجهتها و القوانين استبدادية وجب خرقها. اما تلك السلفية فيجب على الامن الجمهوري التصدي لها و يجب على الرئيس التنديد بها و يجب على القانون ان يكون حازما معها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق