ما يحدث في القيروان حدث يوم 9 افريل 2012 في شارع الحبيب بورقيبة و في سليانة بمساندة القوى الحداثية و اليسارية لكن الفرق ان تدخل الامن لفرض القانون في شارع في الحبيب بورقيبة و سليانة وجد معارضة و تنديدا شرسا من المعارضة و جناحها الاعلامي و اعتبر القانون قمعا و استبدادا و قرارات الداخلية فوقية و خاطئة اما ما حدث في القيروان اليوم فيجد مساندة واسعة فلم يعد القانون استبداد و لا قرارات الوزارة فوقية و خاطئة بل صارت مرحب بها و كل الفضل في هذا الانقلاب المحمود في المواقف يعود للاخوة المتدينين. فأبقى الله الاخوة المتدينين كي يحترم القانون و يسود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق