حوار في القصر الرئاسي و برعاية الاتحاد العام التونسي للشغل؟ أي دولة هذه التي يصول و يجول في قصرها الرئاسي المنظمة الاولى الراعية العنف و الاحتقان الاجتماعي؟ اي رئيس و اي حكومة تقبل بهذا؟ اي استهتار بالقصر و بسيادته المستمدة من الشعب؟ اي استهانة بالشعب هذه؟ هل صارت هذه المنظمة فوق الدولة فوق الرئاسة و فوق الشعب؟ منظمة تقطع الطريق و الماء و الكهرباء و الغاز و المناجم و تمنع التعليم و الصحة و حتى الطعام على الطلبة و المرضى في المستشفيات و تكبد الشعب خسارة ب 2 مليار دينار ثم تستقبل في القصر و تترأس الحوار و ترعاه في قصر الرئاسة بعد ان استهانت بالرئيس و تعالت عليه بمقاطعتها لحوار راعاه في نفس المكان؟ لو فعلت منظمة هذه الجرائم لمنعت و صنفت ضمن المنظمات الراعية للارهاب لكن في تونس اصبحت فوق الدولة. الاتحاد المناشد الفاسد الاجرامي يرعى الحوار و في القصر الرئاسي؟ ما احقرك يا شعبي عندهم و ما ارحمك بهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق